هل يجوز حضور عرس صديق مسيحي يقام في الكنيسة، مع العلم أن الاحتفال الليلي المصاحب له محرم؟
دخول الكنائس جائز إذا خلت من المنكرات، وهذا ما ذهب إليه ابن مفلح وابن قدامة، مستندين إلى آراء فقهاء مثل الحسن وعمر بن عبد العزيز. أما إذا وجدت فيها منكرات كالتبرج والاختلاط والمعازف والغناء، فلا يجوز دخولها. وحضور العرس في الكنيسة لا يجوز غالبًا؛ لأنه لا يخلو من منكرات، وتزداد الحرمة عند قراءة باطلهم، لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذَا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً". ومع ذلك، إذا خلا العرس من المنكرات تمامًا، وهو أمر مستبعد، يجوز حضوره، بل يستحب إذا كان فيه دعوة .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91899
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91899
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي