العودة إلى البحث

ما حكم من يرد على أدلة حرمة الموسيقى مدعيًا عدم وجود ما يحرمها، وهل يعتبر قول بعض المشايخ بجواز الموسيقى تهذيبًا للنفس تحريضًا على كتاب الله، وما رأي الشرع فيمن يجزمون بأن التحريم للكلمات وليس لصوت الآلات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

- من تجرد للحق يكفيه دليل واحد سالم عن المعارض، أما متبع هواه فيضل عن سبيل الله.

- نحكم على الأقوال بالخطأ أو الصواب بناءً على الأدلة الشرعية، ولا نحكم على النوايا والبواطن التي لا يعلمها إلا الله.

- عامة أهل العلم على تحريم الموسيقى، وقد حكى بعضهم الإجماع على تحريمها.

- تهذيب النفس وطمأنينتها يكونان بالقرآن والسنة، لا بالموسيقى، ومن لم يجد الراحة فيهما فبسبب قسوة قلبه وبعده عن الوحي.

- التحليل والتحريم حق خالص لله تعالى، وليس لأحد أن يحلل أو يحرم من عند نفسه.

- لا يجوز الحكم على المخالف في هذه المسائل بنقص في إيمانه أو عقيدته، أو الخوض في نيته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي