هل للمرأة الحق في طلب الطلاق بعد جفاف مشاعرها تجاه زوجها، مع تهديده لها بأخذ الأطفال في حال طلاقها، وهل تربيتها لأولادها دون رغبة في استمرار الزواج يعتبر مخالفًا للشرع؟
الطلاق مكروه شرعًا ولا ينبغي اللجوء إليه إلا بعد استنفاد كل وسائل الإصلاح. لا يحق للمرأة طلب الطلاق إلا لسبب مشروع، مثل ظلم الزوج، أو فسقه، أو نفورها منه لعيب فيه. وقد ورد وعيد شديد لمن تطلب الطلاق دون مسوغ، فـ "أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة".
وبناءً عليه، ليس لكِ الحق في طلب الطلاق لمجرد عدم وجود مشاعر الحب تجاه زوجك، فالحب ليس شرطًا لاستقرار الحياة الزوجية، وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "ليس كل البيوت تبنى على الحب، ولكن معاشرة على الأحساب والإسلام". كما أن المودة والتفاهم بين الزوجين يحتاجان إلى الصبر والتجاوز عن الأخطاء والنظر إلى الجوانب الطيبة.
أما حضانة الأطفال في حال الطلاق، فالأصل أن تكون للأم ما لم يوجد مانع شرعي. واختلف العلماء في سن انتهاء الحضانة، والمختار عندنا أن الغلام يخير بين أبويه عند بلوغه السابعة، والفتاة تكون لأبيها بعد السابعة. ويفصل القاضي الشرعي في مسائل الحضانة عند التنازع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122020