العودة إلى البحث
السؤال

هل للمرأة الحق في طلب الطلاق بعد جفاف مشاعرها تجاه زوجها، مع تهديده لها بأخذ الأطفال في حال طلاقها، وهل تربيتها لأولادها دون رغبة في استمرار الزواج يعتبر مخالفًا للشرع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شرعًا ولا ينبغي اللجوء إليه إلا بعد استنفاد كل وسائل الإصلاح. لا يحق للمرأة طلب الطلاق إلا لسبب مشروع، مثل ظلم الزوج، أو فسقه، أو نفورها منه لعيب فيه. وقد ورد وعيد شديد لمن تطلب الطلاق دون مسوغ، فـ "أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة".

وبناءً عليه، ليس لكِ الحق في طلب الطلاق لمجرد عدم وجود مشاعر الحب تجاه زوجك، فالحب ليس شرطًا لاستقرار الحياة الزوجية، وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "ليس كل البيوت تبنى على الحب، ولكن معاشرة على الأحساب ". كما أن المودة والتفاهم بين الزوجين يحتاجان إلى والتجاوز عن الأخطاء والنظر إلى الجوانب الطيبة.

أما الأطفال في حال الطلاق، فالأصل أن تكون للأم ما لم يوجد مانع شرعي. واختلف العلماء في سن انتهاء الحضانة، والمختار عندنا أن الغلام يخير بين أبويه عند بلوغه السابعة، والفتاة تكون لأبيها بعد السابعة. ويفصل القاضي الشرعي في مسائل الحضانة عند التنازع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122020
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي