العودة إلى البحث

ما الفرق بين آيتي سورة البقرة التي تتحدث عن آكل الربا؛ إحداهما تبين أن من تأتيه الموعظة فينتهي فله ما سلف، والأخرى تبين أن الذي يتوب له رأس ماله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الآية الأولى (فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ) تتناول حكم آكل الربا قبل تحريمه، وأنه إن امتثل أمر الله فلا يلزمه رد ما اكتسبه. وهذا الحكم ينطبق على كل من كسب مالًا حرامًا قبل إسلامه. أما من تاب من أكل الربا بعد تحريمه وبقي له دين على غريمه، فيلزمه ألا يأخذ شيئًا فوق رأس ماله، لقوله تعالى: (وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ). فالمراد بـ (فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ) أن تأخذوا رؤوس أموالكم فقط دون زيادة، فلا تظلمون غرمائكم بأخذ الزيادة، ولا تُظلمون أنتم بنقص رأس المال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي