العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز استخدام ألقاب مثل "صاحب الجلالة" للملوك، وما حكم كتابة أسماء مثل "عبد النبي" أو "الرحمن" كاملة، وهل يلحق قائلها أو كاتبها إثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في قول أو كتابة "صاحب الجلالة" لمن يستحقه دون ترفع أو إعجاب، وجلال المخلوق يختلف عن جلال الخالق.

لا يجوز التسمي بأسماء معبدة لغير الله كـ "عبد النبي" أو "عبد الفاضل"، لكن يجوز كتابة هذه الأسماء في المعاملات الرسمية أو العمل، فباب الإخبار أوسع من باب التسمية. وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أنا ابن عبد المطلب" إخبارًا وليس إنشاء تسمية.

يجوز تسمية الإنسان بـ "الحميد" بالمعنى اللائق به.

ما كان من أسماء الله علماً لا يصح تسمية غيره به، أما ما كان له معنى كلي يتفاوت فيه الأفراد كـ "الملك" و"العزيز" فيجوز تسمية غيره بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104857
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي