العودة إلى البحث
السؤال

هل يُحاسَب المرء على وسوسة كلمة "إله" عن نفسه، وهل يُعتبر نُطقها بصوتٍ مرتفع بينه وبين نفسه شركًا، وهل تُقبل توبته النصوح إن تاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتوجب على التائب من أي ذنب، مهما عظم، أن يعلم أن الله يقبل توبته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". أما الموسوس، فعليه الإعراض عن الوساوس وجهاد النفس، قائلاً "آمنت بالله" كلما عرضت له، وليعلم أنه غير مؤاخذ بما يغلبه منها، فالله لا يكلف نفساً إلا وسعها. جهاده للإعراض عن الوساوس يرجى له المثوبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137390
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي