هل يستر الله عبده الذي اقترف ذنبًا لم يقصده؟
لا إثم عليكِ فيما صدر منكِ من محادثة مع رجل ظنًا أنه طبيبة؛ فالخطأ مغفور، وقد تجاوز الله عن هذه الأمة الخطأ والنسيان. فالله تعالى لا يؤاخذ عباده بما صدر منهم على جهة الخطأ، والمرأة إذا دعتها الحاجة لاستشارة طبيب أجنبي والحديث إليه مع مراعاة الضوابط الشرعية فلا حرج عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180266