هل يتحمل الطبيب الشاب وزر عدم تشخيصه الأولي لحالة حمل خارج الرحم، مع علمه بخطورتها، لا سيما وأنه لا يستطيع التواصل مع المريضة الآن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الطبيب الماهر الذي أخطأ في وصف الدواء لمريض، مما أدى إلى تلف عضو أو الوفاة، لا يأثم إن كان قد اجتهد في مجال تخصصه ولم يتعمد الإتلاف، لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ" ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه". لكنه ضامن؛ لأن الخطأ ينتفي به الإثم لا المال. والدية تكون على بيت المال أو على عاقلة الطبيب. أما في حالة عدم معرفة المرأة وعدم التحقق مما إذا كان قد حدث لها شيء، فلا تلزم الدية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69407
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69407
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي