هل ارتكبتُ أنا وزوجتي حرامًا؛ لأني طلبتُ منها مراجعة حملها عند طبيب ذكر كفؤ، وهي لم تخبرني عن الفحص الداخلي الذي أُجري لها بحضرة والدتي ولم يكشف عورتها المغلظة، وهل يقع عليها حرام لإخفائها الأمر عني؟
إذا كانت هناك حاجة لعرض الزوجة على طبيب ذكر، مع عدم توفر طبيبة، فلا حرج في ذلك. أما إذا لم تكن هناك حاجة، أو توفرت طبيبة، ففي الذهاب إلى طبيب ذكر إثم، ويجب التوبة إلى الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127860