هل تدخل المحبة من طرف واحد، أو لمن لم يدرك لوفاته كالنبي والصحابة والصالحين، في معنى حديث "المرء يحشر مع من أحب" وحديث المتحابين في الله؟
الأحاديث المشار إليها صحيحة، وتفيد أن المرء يحشر مع من أحب، وأن المتحابين في الله يظلهم الله يوم القيامة. والحب في الله يعني أن يكون خالصاً لله، بأن يُحب المرء أخاه لطاعته لله ودعوته للخير. والمتحابون في الله يجمعهم طاعة الله ومحبته في الدنيا، حتى لو لم يكونوا في زمان واحد أو مكان واحد. ومحبة الحق وأهله فيها فضل عظيم ولو كانت من طرف واحد، ولا يُشترط للانتفاع بمحبة الصالحين أن يعمل المرء عملهم، ولا أن تكون منزلته وجزاؤه مثلهم من كل وجه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137069