ما صحة حديث: (من أحب أحدًا حشر معه)، وهل يشمل من أحب لاعبًا أو ممثلًا؟
أقرب حديث للفظ الوارد هو: "ثلاثٌ هُنَّ حقٌّ: لَا يَجْعَلُ اللَّهُ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ، وَلَا يَتَوَلَّى اللَّهَ عَبْدٌ فَيُوَلِّيهِ غَيْرَهُ، وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلَّا حُشِرَ مَعَهُمْ". ومن الأحاديث المشهورة في هذا المعنى حديث أنس رضي الله عنه أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة، فقال: "مَتَى السَّاعَةُ؟" قَالَ: "وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟" قَالَ: "لاَ شَيْءَ، إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم"، فَقَالَ: "أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ". المحبة المقصودة في الحديث نوعان:
1. المحبة الدينية: محبة الصالحين لصلاحهم، فمن أحبهم حُشِر معهم. ومحبة الكفار لكفرهم، فمن أحبهم حُشِر معهم. 2. المحبة الموجبة لتشابه الأعمال والأخلاق: من أحب أحداً وتشبه به في صلاح أو فساد، حُشِر معه.
أما الحب الدنيوي كحب القرابة والصداقة والمصالح، فلا يكون سبباً للحشر، وحب الصالحين النافع يدفع نحو التقدم والنجاح، لأن المرء يحشر مع من أحب، والمحبة الكاملة تستلزم الموافقة في المحاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7207