العودة إلى البحث

ما حكم حب (أو بتعبير أكثر دقة عشق) اللاعبين الأوروبيين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز للمسلم أن يُعَلِّقَ قلبه بحب كافر، سواء كان لاعبًا أو غيره، حتى لو كان أقرب قريب، لقوله تعالى: ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ﴾ [المجادلة:22]. فالحب في الله والبغض في الله من أوثق عرى الإيمان، ولا يجتمع إيمان خالص وحب لأعداء الله ورسوله. فالواجب على المسلم أن يكون حبه وسخطه تابعًا لمحبة الله وسخطه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي