العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المرأة المسلمة التي تقول "أحب فلاناً من الرجال كولدي ولا أستطيع أن أنكر حبه"؟ وما حكم التي تقول "الله أدرى بقلبي" مع الإصرار على التكلم مع غير المحارم وتقول "أبنائي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المحبة بين الرجل والمرأة الأجنبيين أنواع: محبة شرعية لصلاحه وتقواه، وهي محمودة. محبة رحمة وشفقة، وهي غير منهي عنها. ومحبة شهوانية، وهي إن كانت بغير اختيار فلا إثم فيها ما لم تؤدِ إلى تفريط في واجب أو الوقوع في محرم. ويحرم الحب إذا كان سببه محرمًا كنظر أو كلام، أو إذا أدى إلى الوقوع في محرم. أما كلام المرأة مع الرجل الأجنبي فمحظور إلا لحاجة معتبرة ودون خضوع بالقول، ولا يسوغ للمرأة التحدث مع الرجال الأجانب دون حاجة ظنًا منها بسلامة قصدها، وذلك لمنع الفتنة وسد الذرائع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141465
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي