العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أن يقول الرجل للمرأة المسلمة: "أحبك في الله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخلاصة: الحديث الذي أورده السائل صحيح، وأصل المحبة بين الرجل والمرأة تكون بين الزوجين والمحارم، والشرع يسد أبواب الفتنة بين غير المحارم.

إذا كان الرجل متصديًا للخير وتعلق قلب المرأة به محبة في الله، فلا حرج في ذلك ما دام الأمر قاصرًا على محبة الخير وأهله. وثواب المتحابين في الله يشمل الجميع، ولا يشترط إخبار الطرف الآخر بهذه المحبة.

إذا كانت الفتنة مأمونة عند إخبار المرأة الرجل بهذه المحبة (كأن يكون الشيخ كبيرًا في السن ولا يوجد تواصل)، فلا حرج في ذلك. وقد أجاز الشيخ ابن باز -رحمه الله- ذلك لامرأة سألته عبر رسالة.

يجب الحذر من التساهل في قول هذه الكلمة وسماعها بين الأجنبيين، فقد يستغل الشيطان ذلك لإثارة الفتنة. وقد منع العلماء تشميت المرأة الشابة والسلام عليها وتعزيتها من رجل أجنبي خشية الفتنة، وكلمة (أحبك في الله) أولى بالمنع إن توُقِّعت الفتنة.

هذه الكلمة يقولها الرجل للرجل وزوجته ومحارمه، والمرأة للمرأة وزوجها ومحارمها. أما بين الرجل والمرأة الأجنبية، فأقل أحوالها الكراهة، إلا إذا أُمنت الفتنة والمفسدة.

ما حدث مع الشيخ ابن باز -رحمه الله- كان عبر رسالة مكتوبة، ولا يمكن قياس ذلك على التواصل المباشر (مثل الهاتف) الذي قد يفتح باب الفتنة، وينبغي المنع في هذه الحالات سدًّا للذريعة ودرءًا للمفاسد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25148
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي