العودة إلى البحث

كيف يقسم غير المسلمين بالله بما أنهم لا يعظمونه، إذا كان معنى "أو آخران من غيركم" في الآية 106 من سورة المائدة يشير إلى غير المسلمين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هناك ثلاثة أقوال لعلماء التفسير في قوله تعالى: "آَخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ":

1. من غير القرابة والعشيرة: أي من غير قبيلة الموصي، وليس المعنى من غير المسلمين. 2. الكفار (منسوخة): وهو قول أكثر المفسرين، والمقصود به من غير دينكم. لكن الآية منسوخة بآية الدين في سورة البقرة ("ممن ترضون من الشهداء") وبقوله تعالى: "وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ"، لأن الكافر ليس منا ولا بمرضي. وقد أُبيح إشهاد الكفار في أول الأمر لقلة المسلمين في السفر، ثم نُسخ الحكم بعد انتشار الإسلام. 3. الكفار (غير منسوخة): والمقصود به الكفار، لكن الآية ليست منسوخة، وإنما أجيزت شهادة الكافر للضرورة عند عدم وجود المسلم.

وعلى القول بأن المقصود بـ"غيركم" هم غير المسلمين وأن الآية ليست منسوخة، فإن الكافر قد يوجد عنده تعظيم لله تعالى، وهذا لا ينفعه مع كفره. وعند الشك في شهادتهما، أُمر باستحلاف الشاهدين الكافرين بعد الصلاة على أنهما لم يبدلا الوصية ولم يكذبا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي