العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمعزين أن يقولوا: "غفر لمرحومتكم" بعد "أعظم الله أجركم، وأحسن عزاءكم"، وهل يجوز قول: "إلى روح النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإلى روح المرحوم، الفاتحة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إطلاق عبارة "مرحومتكم" على المرأة المتوفاة جائز إن كان من باب الرجاء أو الدعاء، أما إن كان من باب الإخبار بأنها مرحومة فلا يجوز؛ لما فيه من الشهادة بالرحمة دون علم. ويوضح الشيخ ابن عثيمين أن الكلمات مثل "المرحوم" أو "المغفور له" إذا قيلت على سبيل الخبر فهي لا تجوز لعدم العلم بحصول الرحمة أو المغفرة، أما إذا قيلت على سبيل الدعاء والرجاء بأن يرحمه الله فلا بأس بها، ويغلب أن يكون قصد القائل هو الرجاء والتفاؤل والدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168361
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي