ماذا يفعل من أدرك الجماعة يصلون العصر وهو لم يصل الظهر، أو المغرب وهو لم يصل العصر، أو العشاء وهو لم يصل المغرب، مع الأخذ في الاعتبار المذهب المالكي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الموقع يجيب بما يوافق الدليل الأقوى. يرى المالكية أن من شروط الاقتداء تساوي صلاة الإمام والمأموم، فلا يصح اقتداء مصلي الظهر بمن يصلي العصر والعكس. أما القول الراجح في الموقع فهو جواز اقتداء المأموم بالإمام وإن اختلفت نية الصلاة، فيجوز لمن لم يصل الظهر أن يقتدي بمن يصلي العصر بنية الظهر، ولمن لم يصل العصر أن يقتدي بمن يصلي المغرب بنية العصر، ويكمل المأموم صلاته بعد تسليم الإمام. أما صلاة المغرب خلف مصلي العشاء، فالمفتى به سابقًا هو الجواز، لكن بعض أهل العلم رجحوا عدم جوازه لوجوب الاختلاف عن الإمام، فإما أن يسلم مصلي المغرب قبل إمامه، أو ينتظره ويسلم معه دون متابعة، أو يصلي أربع ركعات وهذا لا يجوز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106135
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106135
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي