هل تسقط نفقة العيال عن الزوج إذا أتاح القانون له فرصة إكمال دراسته وحصل على راتب من الدولة أسوة بالزوجة المبتعثة، مع العلم أن راتب المبتعث يُصرف باسم الزوجة ويُراعى في حسابه عدد المرافقين، وهل يجوز للزوجة أن توفر جزءاً من الراتب المخصص لها ولزوجها وتعتمد على الزوج في المصروف إذا عمل، وهل يصح أن يوفر الزوج ماله ولا ينفق منه على عياله، وإذا زاد شيء من راتب البعثة في النهاية فهل يجوز للزوجة الاحتفاظ به كاملاً لنفسها أم كيف يُوزع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تسقط نفقة الزوج على أهله (زوجته وأولاده) لمجرد مرافقة زوجته للدراسة على نفقة الدولة وتلقيه الدراسة هو أيضًا. بل يجب عليه الإنفاق عليهم جميعًا. راتب الزوجة المبتعثة حق خالص لها، وليس للزوج منه شيء إلا إذا اشترط عليها جزءًا منه قبل الانتقال أو أعطته هي له بطيب نفس. لا يجوز للزوج الامتناع عن الإنفاق، لأن نفقة الزوجة والأولاد واجبة عليه، وتركها ظلم وإثم كبير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97048
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97048
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي