العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم نذر السيدة التي نذرت مساعدة زوجها بنصف مرتبها، أو المشاركة بنصف راتبها في مصاريف البيت، وهل يجوز لها العدول عنه بكفارة يمين؟ وما الفرق بين النذر المعلق على فعل الإنسان والنذر المعلق على أمر من عند الله، وهل يجوز لزوجها إبرائها من هذا النذر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا نذر طاعة يجب الوفاء به، ولا تجزئ عنه إلا عند العجز الدائم. أما النذر المعلق على حصول أمر فلا يجب الوفاء به إلا عند حصول المعلق عليه. النذر المعلق لمنع النفس أو حثها يسمى نذر اللجاج، وصاحبه مخير بين الوفاء أو كفارة يمين. أما النذر المعلق على حصول نعمة أو دفع نقمة فيجب الوفاء به ولا تجزئ فيه الكفارة. لا يستحب النذر، ولكن إن نذرت مساعدة زوجها فهو أمر أصلاً. تنازل الزوج عن النذر لا يسقطه لأن الحق لله تعالى. اختلف العلماء في صحة النذر للغني، أنه يصح للفقراء والأغنياء، لكن الأخت السائلة ينبغي أن توفي بنذرها وتعتبر ذلك صدقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88306
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي