العودة إلى البحث

ما الشيء المعيب في سأم الإنسان من تكرار صنف الطعام نفسه، وما هو ذنب بني إسرائيل وجرمهم حين أرادوا التغيير في طعامهم، بالنظر إلى قول الله تعالى: "وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَنْ نَصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ" وقوله تعالى: "لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

طلبت بنو إسرائيل تغيير طعامهم لأنهم سئموا "المن والسلوى" المتوفر دون عناء، وسبب التوبيخ كان سوء أدبهم وعنادهم بعد عصيانهم أمر دخول الأرض المقدسة. هذا الطلب جاء بصيغة متعنتة تدل على الغطرسة وعدم الصبر، ولم يشكروا الله، بل طلبوا من موسى أن يدعو "ربه" وليس "ربهم"، وكأنهم بريئون منه. كما أن طلبهم كان لأطعمة أقل شأناً من المن والسلوى. أما طلب تغيير الطعام اليوم من غير جحود للنعمة، فليس محرماً لكنه خلاف كمال شكرها وهدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي لم يعب طعامًا قط. وإذا كان الطلب بسبب تضرر البطن، فهو معذور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي