العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن أن يصح سند الحديث ويضعف متنه، أم أن صحة السند تستلزم صحة المتن، وهل توجد أمثلة على تضعيف الحديث من متنه رغم صحة سنده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر علماء مصطلح أن حكم المحدث بصحة لا يستلزم صحة المتن، فقد يكون الإسناد صحيحًا بينما يكون المتن شاذًا أو معللاً.

وقد يعلل ذلك ابن الصلاح بأن القول "هذا حديث صحيح الإسناد" يختلف عن "هذا حديث صحيح" لاحتمال شذوذه أو وجود علة فيه. إلا أن ابن حجر تعقبه بأن هذا لا يطرد مع كل محدث. وأكد السخاوي أن صحة السند أو حسنه قد يكون لاستجماع شروطه، لكن دون المتن لشذوذ أو علة. وقال ابن القيم إن صحة الإسناد شرط لصحة الحديث، لكن ليس موجباً لها، إذ تتطلب انتفاء العلة والشذوذ والنكارة، وعدم مخالفة الثقات.

ومن الأمثلة على ذلك، ما رواه الحاكم والبيهقي عن ابن عباس في آية "سبع سماوات ومن الأرض مثلهن"، وقد علق السيوطي على هذا الأثر بأن الحاكم قال: "صحيح الإسناد"، بينما قال البيهقي: "إسناده صحيح، ولكنه شاذ بمرة"، مؤكدًا أن صحة الإسناد لا تستلزم صحة المتن لاحتمال وجود شذوذ أو علة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167091
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي