هل يعتبر إثمًا التخلي عن شخص لا يرتدي ملابس مناسبة وغير نظيفة للمسجد، ويكثر من الطلبات غير الضرورية، علمًا أنه لا يوجد أي ذنب في تركه؟
أخذك للرجل معك في سيارتك للمسجد هو من التعاون على البر والتقوى وعمل الخير المستحب، وقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم في إركاب من يحتاج الركوب، ففي الحديث: "مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ، فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا ظَهْرَ لَهُ". ما دام في سيارتك متسع لركوبه، فاحمله معك وتؤجر على ذلك، ولا تقطع على نفسك هذا الخير. وإذا كرهت صحبته ولم تحمله فلا إثم عليك. وينبغي لك أن تنصحه برفق وحكمة أن يلبس أنظف ثيابه ويتطيب عند الذهاب إلى المسجد، لقوله تعالى: "خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184831