العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز المرور أمام المصلّي الذي لا يتخذ سترة، مع ترك مسافة بين المار والمصلّي، ومَن الآثم في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يستحب للمصلي اتخاذ سترة والدنو منها، ويجب ذلك إذا خشي المرور بين يديه، ووجب عليه دفع المار بين يديه. مرور المار بين يدي المصلي محرم شرعًا على الراجح، سواء اتخذ سترة أم لا، وسواء كانت فرضًا أو نفلًا، وسواء وجد المار مندوحة أم لا، ويُستثنى من ذلك الطائف بالبيت، ومن اضطر للمرور لحاجة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس، فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه، فإن أبى فليقاتله، فإنما هو شيطان"، وقوله: "لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه من الإثم لكان أن يقف أربعين خيرًا له أن يمر بين يديه". أما المسافة التي تُترك للمصلي إذا لم يتخذ سترة وتمر من ورائها، فلم يرد في تحديدها دليل صريح، واختلف العلماء فيها، والراجح أنها تحد .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35160
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي