العودة إلى البحث
السؤال

هل يكفي الندم والإقلاع عن الذنب والعزم على عدم العودة إليه للتوبة، أم يجب النطق بالاستغفار؟ وهل الترتيب في تحقيق شروط التوبة مؤثر؟ وهل تصح توبة سابِّ الذات الإلهية دون استغفار أو نطق بالشهادتين؟ وهل يصح الاستغفار والتوبة داخل الحمام، أو نطق الشهادتين فيه؟ وهل يُشترط لخروج المرتد من ردته أن يتوب خارج حدود المدينة أو المسجد؟ وما هو الترتيب الصحيح بين النطق بالشهادتين والتوبة والاستغفار للمرتد؟ وهل تُجزئ محاسبة النفس عند التوبة إذا لم يُستشعر أنها واجبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

واضح أنك مصاب بالوسوسة، فننصحك بالإعراض عنها. التوبة عمل قلبي يشمل الإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم العودة إليه، والندم عليه، ولا يُشترط التلفظ باللسان. الاستغفار باللسان وحده لا يكفي إن لم تكن توبة قلبية مصاحبة له. توبتك التي استوفت شروط الإقلاع والندم والعزم صحيحة ومقبولة. من تاب من الردة، يلزم أن ينطق بالشهادتين لتصح توبته. لا يلزم للخروج من المدينة أو المسجد للتوبة. ذكر الله في مكان قضاء الحاجة مكروه، وتشتد الكراهة أثناء قضاء الحاجة. احذر من الاسترسال مع الوساوس؛ فإنه يؤدي لشر عظيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136620
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي