هل تجب إعادة الصلوات التي أُديت مع خروج ريح بسبب الضغط على المعدة أثناء الوضوء والسجود، وذلك لعدم الإيماء بالرأس بدل السجود؟
خروج الريح ناقض للوضوء ومبطل للصلاة، إلا إذا كان مستمراً بحيث لا ينقطع فترة تمكن صاحبها من الطهارة وأداء الصلاة، فحكمه حكم السلس؛ يتوضأ بعد دخول الوقت ويصلي ولا يضره خروج الريح. أما إن وُجِد وقت يتوقف فيه خروج الريح، فيجب تأخير الصلاة إليه. فمن كانت الريح تخرج منها أثناء الوضوء والسجود، فما فعلته من الوضوء لكل صلاة بعد دخول وقتها صحيح. أما إذا كان السجود هو السبب الوحيد في فقدان الطهارة، فيجب الإيماء بالرأس بدلاً من السجود؛ لأن المحافظة على شرط الصلاة (الطهارة) أولى من المحافظة على ركنها (السجود). "يجب بفرض قيام إلا لمشقة أو لخوفه به فيها أو قبل ضرراً كالتيمم، كخروج ريح". أما الصلوات السابقة فلا تلزم إعادتها، لأن الجهل عذر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86167