العودة إلى البحث

هل الزوج الذي يسب الذات الإلهية ويحلف بالطلاق يُفسخ عقده، وهل تُعدّ علاقته بزوجته زنا، وإذا تاب فهل يلزمه تجديد العقد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أجمع العلماء على أن سب الله تعالى كفر، والردة أحد أسباب التفريق بين الزوجين، فإذا تاب المرتد، فمذهب الشافعية والحنابلة (في رواية) عدم وجوب تجديد العقد على الزوجة المدخول بها إذا رجع إلى الإسلام وهي في عدتها، بينما يرى الحنفية والمالكية والحنابلة (في المشهور) وجوب تجديد العقد. والصحيح أن الفرقة تتوقف على انقضاء العدة. ويرى ابن باز أن سب الدين ردة تفرق بين الزوجين لكن دون أن يكون طلاقاً، فإذا تاب الزوج وهي في العدة عادت إليه، وإن انتهت العدة ولم يتب، فلها أن تتزوج غيره، وإذا أراد الزواج بها بعد العدة، فالأحوط عقد جديد. أما الأولاد، فإن كان الحمل بهم حال الردة مع الجهل بالحكم، يثبت النسب، وكذلك يثبت في النكاح الفاسد إذا وجدت شبهة تسقط الحد، بخلاف ما إذا كان عالماً بالحرمة، وعند أبي حنيفة وبعض مشايخ الحنفية يثبت النسب مطلقاً لكون العقد شبهة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي