العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر السائل مقيمًا في بيت والده بالعاصمة أم في مكان عمله، وهل يجوز له قصر الصلاة في أي من المكانين أو أثناء السفر فقط؟ وإذا كان عليه القصر، فما هي مدة القصر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوطن المعتبر شرعًا هو المكان الذي نويت به دائمًا، فإن نويت الإقامة دائمًا في بلدة عملك فهي وطن لك. إذا سافرت إلى بيت والدك ونويت الإقامة أربعة أيام فأكثر، فلا يشرع لك القصر ولا الجمع، ويشرع لك ذلك أثناء السفر إلى وطنك والرجوع إلى بيت أبيك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88836
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي