ما الحكمة من أن للشهيد اثنتين وسبعين حورية في الجنة ويشفع في سبعين من أهله؟
روى الترمذي وابن ماجة وأحمد عن المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه". التحديد بالسبعين حوراء قد يكون مرادًا به التحديد لا التكثير، أما السبعون من الأقارب فقد تكون للتكثير، واستعمال "سبعين" للدلالة على العدد الكبير هو من أساليب العرب، والله أعلم بحكمة هذه الأعداد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25531