ما حكم إصابة الشخص بمرض اللواط (فاعلًا أو مفعولًا به) مع كونه معروفًا بالصلاح، وكيف يكون الخلاص منه إذا استمرت نفسه تشتهي ذلك في الخفاء ولا يستطيع التخلص منه، وهل علاج الكي بالنار ناجع، وأين موضعه في الجسم؟
فاحشة اللواط من كبائر الذنوب، وعلى من وقع فيها أن يسارع بالتوبة النصوح والندم على فعله. أما الكي بالنار فهو علاج أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن هل ينفع المبتلى باللواط وموضع الكي من البدن، فذلك يرجع فيه لأهل الطب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70323