لماذا يُقتل مرتكب اللواط في الإسلام، مع إمكانية علاجه نفسيًا وهرمونيًا في العصر الحديث، وهل يمكن أن يختلف الحكم الشرعي تبعًا لتطور وسائل العلاج؟
لا تقام عقوبة اللواط إلا على من يثبت فعله لدى الحاكم بإقرار لا رجعة فيه أو بشهادة أربعة عدول رأوا الفعل دخولًا كدخول المرود في المكحلة. هذه العقوبة ثابتة شرعًا وليست متعلقة بمعرفة الصحابة بكونه مرضًا أو عدم معرفتهم، بل هي حكم شرعي من الله العليم الخبير، ولا مجال للاعتراض عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158847