العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يُقتل مرتكب اللواط في الإسلام، مع إمكانية علاجه نفسيًا وهرمونيًا في العصر الحديث، وهل يمكن أن يختلف الحكم الشرعي تبعًا لتطور وسائل العلاج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تقام عقوبة اللواط إلا على من يثبت فعله لدى الحاكم بإقرار لا رجعة فيه أو بشهادة أربعة عدول رأوا الفعل دخولًا كدخول المرود في المكحلة. هذه العقوبة ثابتة شرعًا وليست متعلقة بمعرفة الصحابة بكونه مرضًا أو عدم معرفتهم، بل هي حكم شرعي من الله العليم الخبير، ولا مجال للاعتراض عليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158847
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي