العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق الذي صدر عن زوج يدّعي إصابته بالفصام الظناني بناءً على تشخيص أخصائي نفسي عن بُعد، خاصة وأن الطلاق حدث أثناء فترة حيض الزوجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: لا يصح من مريض يؤثر مرضه على عقله، لأن من شروط الطلاق صدوره من عاقل بالغ غير مكره.

ثانيًا: قبول شهادة المختص الذي لم ير المريض يرجع لأصحاب الاختصاص، فإن تمكنوا من معرفة مرضه معرفة يقينية أو راجحة من الوصف الدقيق لحالته، فشهادتهم مقبولة وإلا فلا.

ثالثًا: على فرض وقوع الطلاق، فإنه يقع طلقة واحدة، وإذا كانت هي أو الثانية وانقضت ، يمكنه العودة إليك بعقد جديد.

رابعًا: يُنصح بالاستعانة بأهل الخير لإقناع الزوج بالعرض على طبيب وراقٍ، فقد يكون ما أصابه مرضًا أو مسًّا أو سحرًا، وكثير من المعالجين يخبرون أن الممسوس أو المسحور يفر من الرقية. يمكن قراءة الرقية الشرعية على ماء وإعطائه له دون علمه.

خامسًا: يُنصح بالإقبال على الله تعالى وسؤاله تفريج الهم وتيسير الخير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28245
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي