العودة إلى البحث

ما الحكمة من وصف عيسى عليه السلام بأنه "روح منه"، بينما وُصِف آدم عليه السلام بأن الله "نفخ فيه من روحه"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تخصيص عيسى عليه السلام بـ "روح الله" يشير إلى شرفه وعلو منزلته، كإضافة "عبدنا" و "عبادي" لله للدلالة على المنزلة. تعددت الأقوال في سبب هذه التسمية: فقيل لأنه رحمة لمن تبعه، أو لأن الله أوحى لمريم بالبشارة به، أو لأن جبريل نفخ فيها، وهذا يميّز عيسى عن آدم. وقد ذكر البغوي أن الروح كسائر الأرواح لكن إضافتها لله للتشريف، أو أن الروح هو نفخ جبريل، أو رحمة منه، أو الوحي، أو جبريل نفسه. ويرى الشوكاني أن الإضافة للتفضيل، وقد يسمى من تظهر منه أشياء عجيبة روحًا، أو أن الروح من خلق الله، أو رحمة منه، أو برهانًا وحجة. أما الألوسي فذكر أن الروح قد تعني الرحمة، أو الوحي، أو الطهارة، أو سرًا من أسرار الله، أو تشير إلى كونه ذا روح، والإضافة لله للتشريف. وعدم تسمية آدم بهذا الاسم لا إشكال فيه؛ لأن تسمية عيسى ثبتت بالنص.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي