العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من وصف عيسى عليه السلام بأنه "روح منه"، بينما وُصِف آدم عليه السلام بأن الله "نفخ فيه من روحه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تخصيص عيسى عليه السلام بـ "روح الله" يشير إلى شرفه وعلو منزلته، كإضافة "عبدنا" و "عبادي" لله للدلالة على المنزلة. تعددت الأقوال في سبب هذه التسمية: فقيل لأنه رحمة لمن تبعه، أو لأن الله أوحى لمريم بالبشارة به، أو لأن جبريل نفخ فيها، وهذا يميّز عيسى عن آدم. وقد ذكر البغوي أن الروح كسائر الأرواح لكن إضافتها لله للتشريف، أو أن الروح هو نفخ جبريل، أو رحمة منه، أو الوحي، أو جبريل نفسه. ويرى الشوكاني أن الإضافة للتفضيل، وقد يسمى من تظهر منه أشياء عجيبة روحًا، أو أن الروح من خلق الله، أو رحمة منه، أو برهانًا وحجة. أما الألوسي فذكر أن الروح قد تعني الرحمة، أو الوحي، أو ، أو سرًا من أسرار الله، أو تشير إلى كونه ذا روح، والإضافة لله للتشريف. وعدم تسمية آدم بهذا الاسم لا إشكال فيه؛ لأن تسمية عيسى ثبتت بالنص.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96396
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي