العودة إلى البحث
السؤال

هل الملائكة والرسل خالقون مع الله، وهل عيسى -عليه السلام- من روح الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخلق يُطلق ويراد به الإيجاد من العدم، وهو مختص بالله تعالى، فلا خالق إلا الله. وقد يُطلق ويراد به الصنع والتصوير، ومن ذلك قول عيسى -عليه السلام-: (أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ) أي أصور لكم وأصنع. والتسوية كانت من عيسى، والخلق من الله بإذنه.

وأما قول الله تعالى عن عيسى أنه روح منه، فليس معناه أنه جزء من الله، بل معناه أن خلقه ابتداءً من الله، وذلك للتشريف، لأن جميع الخلق والنعم من الله. ومن هنا ليست للتبعيض وإنما لابتداء الغاية، كما في قوله تعالى: (وَسَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض جَمِيعًا مِّنْهُ)، أي كائنًا مبدأ ذلك كله منه جل وعلا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137366
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي