العودة إلى البحث
السؤال

هل جلوس الفتاة في المنزل -اتباعًا لقوله تعالى: وقرن في بيوتكن-، مع ما يصاحبه من أعراض نفسية سلبية ووساوس في العقيدة والعبادات، أفضل لدينها من خروجها للدراسة أو العمل في مجال الصيدلة، علمًا أن خروجها سيكون بالحجاب الشرعي وبدون اختلاط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك العمل المختلط محمود، فالشرع يباعد بين الجنسين الأجنبيين. خروج المرأة ليس بمحرم إذا التزمت بالضوابط الشرعية، لكن الأفضل لها البقاء في البيت لأنه أسلم، إلا إذا ترتب على الخروج مصلحة أعظم. يمكن للمرأة شغل وقتها في البيت بالقراءة وطلب العلم والأعمال النافعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141390
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي