هل جلوس الفتاة في المنزل -اتباعًا لقوله تعالى: وقرن في بيوتكن-، مع ما يصاحبه من أعراض نفسية سلبية ووساوس في العقيدة والعبادات، أفضل لدينها من خروجها للدراسة أو العمل في مجال الصيدلة، علمًا أن خروجها سيكون بالحجاب الشرعي وبدون اختلاط؟
ترك العمل المختلط محمود، فالشرع يباعد بين الجنسين الأجنبيين. خروج المرأة للحاجة ليس بمحرم إذا التزمت بالضوابط الشرعية، لكن الأفضل لها البقاء في البيت لأنه أسلم، إلا إذا ترتب على الخروج مصلحة أعظم. يمكن للمرأة شغل وقتها في البيت بالقراءة وطلب العلم والأعمال النافعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141390