العودة إلى البحث
السؤال

هل الجلوس في البيت أفضل للمرأة من الخروج لأعمال الخير وطلب العلم وصلة الرحم، مع العلم بأنها منتقبة وتخرج يوميًا تقريبًا، وهل المقصود بحديث: "النساء عورة وإن المرأة لا تخرج من بيتها وما بها بأس فيستشرفها الشيطان فيقول إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبته، وإن المرأة لتلبس ثيابها فيقال أين تريدين؟ فتقول أعود مريضًا أو أشهد جنازة أو أصلي في مسجد وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها" أن بقاءها في البيت أفضل من تلك الأعمال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العبادات التي يمكن للمرأة أداؤها في بيتها أفضل من خروجها، فصلاة المرأة في بيتها خير لها من صلاتها في المسجد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها".

أما العبادات التي لا يمكن أداؤها في البيت كعيادة المرضى وصلة الأرحام والأنشطة الدعوية، فالخروج إليها أفضل، لأنه يؤدي إلى تضييع العبادة، ويجوز للمرأة الخروج لأداء الطاعات، ما دامت تلتزم بالآداب الشرعية من الحجاب وغض البصر وترك الاختلاط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108512
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي