هل كُلّف يوسف عليه السلام بدعوة قومه لعبادة الله، أم أن قومه كانوا موحدين، ومتى وأين نزل عليه الوحي بالنبوة، وهل الأحداث التي مرت به كانت قبل النبوة أم بعدها؟
يوسف عليه السلام نبيٌ ورسول، وقد أرسله الله إلى أهل مصر ليدعوهم إلى التوحيد، كما يرى جمهور العلماء، واستدلوا بالآيات القرآنية كقول مؤمن آل فرعون: (وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا). ودعا يوسفُ عليه السلام أهل السجن إلى توحيد الله وترك الشرك. وخالف آخرون، فقالوا: إن يوسف لم يكن رسولًا لأهل مصر بل لأهل بيته، وإن دعوته للمصريين كانت بحسب ما تيسر له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/553