العودة إلى البحث

هل يجب الاستمرار في إجبار الابن الضرير وذو الاحتياجات الخاصة على نظام غذائي متوازن لا يريده، خوفاً من تبعات صحية سلبية على جسمه في المستقبل، أم أن تركه يأكل ما يشتهي مع علمه بضرر ذلك يُعدّ خطأ يستوجب العقاب الإلهي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

روى الإمام أحمد والترمذي حديثاً عن المقدام بن معد يكرب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما ملأ آدمي وعاءً شراً من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنَفَسه". يُعد هذا الحديث أصلاً جامعاً للطب، حيث أن التخمة أصل كل داء، وتقلصها يحمي من الأمراض. لتقليل الغذاء منافع صحية للبدن والقلب، فهو يوجب رقة القلب، وقوة الفهم، وانكسار النفس، وضعف الهوى والغضب، بعكس كثرة الغذاء التي توجب ضد ذلك.

لا بأس في وضع برنامج غذائي مناسب للولد الضرير، مع مراعاة عدم التضييق عليه، والتدرج في التطبيق، ومحاولة إقناعه بجدواه صحياً وذهنياً. إذا تأكد تأثيره السلبي على سلوكه وتفكيره، فالأولى تركه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي