ماذا يجب فعله مع الابن المرتد الذي يرفض الإسلام ويكفر بالله، وهل يُعد التبرع بالحلويات غير الحلال لمأوى الطعام إثمًا؟
لا تُحرّم الحلويات إلا إذا غلب الظن أنها تحتوي على مواد نجسة ومحرمة لم تتغير خلال التصنيع؛ فإذا تغيرت واستحالت، طَهُرت وجاز أكلها والتبرع بها. أما إذا بقيت المواد النجسة على حالها، فلا يجوز تناولها ولا هبتها للمحتاج، حتى لو كان كافرًا؛ لأن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة، وإعطاؤهم المحرمات إعانة على الإثم.
لإنقاذ الابن من الضلال، يجب أولًا تلمّس سبب انحرافه (شبهات، ضغط أسري، صحبة سيئة). ينبغي للأسرة النقاش الهادئ معه، واستبدال صحبته السيئة بأخرى مؤمنة، واصطحابه للمراكز الإسلامية، وربما الانتقال لبيئة إسلامية، وتبادل الزيارات مع أسر مسلمة. كما يجب على الأبوين احتواء الابن بمودة وصداقة لمعرفة أفكاره. الهداية بيد الله، لذا يجب الإكثار من الدعاء له، واستشارة مربين موثوقين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27663
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27663
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي