كيف يمكن للمرأة أن تتعامل مع دورتها الشهرية التي تتراوح بين 8 و 9 أيام، خاصة إذا كانت تواجه الآن استحاضة؟
إذا كانت للمستحاضة عادة سابقة، فإنها تترك الصلاة قدر عادتها ثم تغتسل وتصلي، وما زاد فهو استحاضة. فإن كان لها عادة غير ثابتة -كأن تحيض أحيانًا ثمانية وأحيانًا تسعة أيام-، فإنها تجلس قدر عادتها المطردة (ثمانية أيام)، وفي اليوم التاسع تنظر إلى الدم؛ فإن كان يشبه دم الحيض المعتاد فهو حيض، وإلا فهو استحاضة. وإذا لم تستطع التمييز، ولم يتبين لها شيء، فإنها تجلس تسعة أيام؛ لأن الأصل بقاء ما كان على ما كان، ولا يحكم بالانتقال بمجرد الشك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29595