العودة إلى البحث
السؤال

هل حديث: "من قال لا إله إلا الله دخل الجنة" له تكملة "وإن زنى وسرق"؟ وهل النطق بـ "لا إله إلا الله" والاعتقاد بها يكفي لدخول الجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يصح الاحتجاج بالأحاديث المطلقة التي تتحدث عن دخول الجنة بمجرد قول "لا إله إلا الله" دون النظر إلى الأحاديث المقيدة والمفسرة لها. لا بدّ لدخول الجنة من بكل ما يُعبد من دون الله، وأن يكون النطق بالشهادتين عن علم ويقين وصدق وعمل بمقتضاهما.

شروط "لا إله إلا الله" هي: 1. العلم: بأن يعلم معناها وما تدل عليه. 2. اليقين: أن يكون موقنًا بها لا شاكًّا. 3. الصدق: أن يقولها بصدق من قلبه لا كذبًا. 4. الإخلاص: أن يقولها ابتغاء وجه الله تعالى. 5. القبول: أن يقبلها ولا يردها. 6. الانقياد: أن ينقاد لما تدل عليه ويعمل به. 7. المحبة: أن يحب هذه الكلمة وأهلها العاملين بها.

هذه الشروط ضرورية لقبول الشهادتين، بالإضافة إلى بالرسول صلى الله عليه وسلم وبما جاء به. ومن قالها ولم يعتقد معناها أو يعمل بمقتضاها، فإنه يُقاتل حتى يعمل بما دلت عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32392
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي