هل حديث: "من قال لا إله إلا الله دخل الجنة" له تكملة "وإن زنى وسرق"؟ وهل النطق بـ "لا إله إلا الله" والاعتقاد بها يكفي لدخول الجنة؟
لا يصح الاحتجاج بالأحاديث المطلقة التي تتحدث عن دخول الجنة بمجرد قول "لا إله إلا الله" دون النظر إلى الأحاديث المقيدة والمفسرة لها. لا بدّ لدخول الجنة من الكفر بكل ما يُعبد من دون الله، وأن يكون النطق بالشهادتين عن علم ويقين وصدق وإخلاص وعمل بمقتضاهما.
شروط "لا إله إلا الله" هي: 1. العلم: بأن يعلم معناها وما تدل عليه. 2. اليقين: أن يكون موقنًا بها لا شاكًّا. 3. الصدق: أن يقولها بصدق من قلبه لا كذبًا. 4. الإخلاص: أن يقولها ابتغاء وجه الله تعالى. 5. القبول: أن يقبلها ولا يردها. 6. الانقياد: أن ينقاد لما تدل عليه ويعمل به. 7. المحبة: أن يحب هذه الكلمة وأهلها العاملين بها.
هذه الشروط ضرورية لقبول الشهادتين، بالإضافة إلى الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم وبما جاء به. ومن قالها ولم يعتقد معناها أو يعمل بمقتضاها، فإنه يُقاتل حتى يعمل بما دلت عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32392