هل حديث "من قال لا إله إلا الله فقد دخل الجنة" يعني مجرد النطق أم ضرورة العمل، وهل الحاكم الذي يشيع الفاحشة ويحارب الدين ويحكم بغير الشرع ويوالي الكفار يخلد في النار أم يدخل الجنة بعد مدة، وما حكم من يعاونه من شرطة ومثقفين وإعلاميين، هل يخلدون في النار أم يمكثون فترة ثم يدخلون الجنة؟
كل من قال لا إله إلا الله مؤمنًا بمدلولها ومات على ذلك يدخل الجنة في النهاية، مهما طال عذابه. مجرد النطق دون اعتقاد لا ينفع، بل النفع في الاعتقاد والإيمان، حتى لو صاحبه ذنوب ومعاصي. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة ثم يقال: يا ابن آدم هل رأيت خيراً قط هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب."
أما الحاكم وأعوانه، فإن كانوا يقولون لا إله إلا الله مؤمنين بها ويرتكبون المعاصي، فينطبق عليهم ما ينطبق على أصحاب الكبائر، فما تعلق منها بحق الله تعالى أمره إليه سبحانه، مصداقًا لقوله تعالى: "إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء"، وما كان من حقوق العباد فأمره إليهم. أما إذا كانوا غير مؤمنين أصلاً أو مرتدين أو منافقين، فهم مخلدون في النار، كما قال تعالى: "إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97904