العودة إلى البحث
السؤال

هل تبطل صلاة من ترك التسليم عمدًا عند الحنفية، مع الأخذ في الاعتبار حديث ابن مسعود: "إذا قلت هذا، أو قضيت هذا -أي التشهد- فقد قضيت صلاتك، إن شئت أن تقوم، فقم، وإن شئت أن تقعد، فاقعد"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السلام عند الحنفية من واجبات الصلاة وليس ركنًا، والظاهر من كلامهم أن تعمد تركه لا يبطل الصلاة، لكن تجب إعادتها تغليظًا على المتعمد. ودليلهم على عدم الركنية حديث ابن مسعود: "إذا قلت هذا، أو قضيت هذا؛ فقد قضيت صلاتك. إن شئت أن تقوم فقم، وإن شئت أن تقعد فاقعد"، إلا أن هذا الحديث ضعيف وشاذ، والصواب أنه من قول ابن مسعود، وقد اتفق الحفاظ على إدراج هذه الزيادة فيه. وقد روى البيهقي ما يخالف هذه الزيادة بلفظ "مفتاح الصلاة التكبير، وانقضاؤها التسليم إذا سلم الإمام، فقم إن شئت"، وهذا الأثر صحيح عن ابن مسعود.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188911
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي