العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم تغير حياة الشاب للأفضل بعد الحج، بل شعوره بأنه أصبح أسوأ من قبل، يعني عدم قبول حجه؟ وهل يجب عليه تجنب العطور التي يشك في احتوائها على الكحول، وتجنب الذهاب للمستشفى خوفًا من استخدام المعقمات الكحولية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قبول أمر غيبي يعلمه الله، والشعور بسوء الحال بعد الحج لا يعني عدم قبوله، بل يدعو للخوف منه. من علامات قبول الحج ترك المعاصي وتبديل صحبة السوء بصحبة صالحة، ومجالس اللهو بمجالس الذكر، ومنها أيضاً انشراح الصدر ونور الوجه، وتوفيق العبد لحسنة بعدها.

أما بخصوص العطور التي يشك في احتوائها على الكحول، فالأصل فيها ، والشك لا يُعتبر، ويجوز استخدامها ما لم يُتيقن وجود الكحول. إذا تيقن وجود الكحول المسكر، فيجب اجتنابه في الملابس المخصصة لأنها نجسة، لكن يجوز استعمالها في غير الصلاة، كتعقيم الجروح ، أو استعمال المتنجس في غير المسجد أو طعام الآدمي وشرابه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150262
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي