العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تأخير العمرة الواجبة الأولى إلى رمضان -مع الاستطاعة على أدائها في بداية شعبان- لأفضليتها في رمضان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع العلماء على مشروعية وفضلها، واختلفوا في وجوبها على قولين: أحدهما أنها سنة (أبو حنيفة ومالك)، والآخر أنها واجبة (الشافعي وأحمد). والراجح هو القول بالوجوب.

إذا توفرت شروط الوجوب (القدرة المالية والبدنية)، فالأفضل المبادرة بأداء العمرة على الفور؛ لقول الحجاوي وابن عثيمين، واستناداً لقوله تعالى: (ولله على الناس حج البيت) و(فاستبقوا الخيرات)، ولأن الأصل في الأمر أنه على الفور، ولأن الإنسان لا يدري ما يعرض له.

ومع ذلك، إذا كان التأخير لمدة يسيرة (كشهر) وفيه مصلحة (كأدائها في )، فلا حرج في ذلك، خاصة وأن بعض العلماء قالوا باستحباب العمرة، والشافعية يرونها على التراخي لا الفور، مما يوسع في تأخيرها لزمن فاضل إذا كان الوقت قريباً ويغلب على الظن بقاء الاستطاعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15003
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي