كيف يمكن التعامل مع مرور 30 عامًا من العمر دون أداء الصلاة والصيام بانتظام، مع العلم بآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية التي تتحدث عن أهمية العبادة وعواقب الإعراض عنها، والرغبة في الهداية والانتظام في العبادات؟
الحمد لله الذي منَّ عليك بالهداية، واعلم أن في وجوب قضاء ما عليك من صلوات وصيام خلافًا بين أهل العلم، فشيخ الإسلام يرى أن من أفطر متعمدًا لم ينفعه القضاء، وعلى هذا الرأي تكثر من الحسنات الماحيات، وتجتهد في نوافل العبادات، وتلزم الاستغفار. أما قول الجمهور، وهو الأحوط والأبرأ للذمة، فعليك قضاء جميع ما فاتك بالتحري. والذي نفتي به في موقعنا هو لزوم القضاء، لكن يجوز لك تقليد ابن تيمية إذا خشيت أن تعود لترك الصلاة بسبب ثقل قضائها. عليك أن تستحضر خطر ترك الصلاة والصوم، وألا تعاود هذا الذنب العظيم، وأن تديم سؤال الله الثبات، وتصاحب أهل الخير، وتبتعد عن الملهيات، وتستحضر خطر ترك هذه الأركان وأنه أخطر وأعظم من الزنى والسرقة وشرب الخمر وقتل النفس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194498