ما هو المقدار المحمود من الغيرة، وما هي المواقف التي تستدعي الغضب، وهل يُعدّ التساهل وعدم الغيرة في بعض المواضع دياثة؟
الغيرة خلق محمود إذا لم تتجاوز حد الاعتدال، ومذمومة إذا تجاوزته.
الغيرة التي يحبها الله هي الغيرة في الريبة ومظنة الفساد عند ظهور أمارات الفساد.
والغيرة التي يبغضها الله هي الغيرة في غير ريبة؛ لما فيها من اتهام للمسلمين بالسوء من غير وجه.
والغيرة المحمودة هي صون المرأة عن اختلاطها بالرجال، وتؤدي للمنع من مواطن الريبة وسد أبواب الفتنة والفساد.
أما الدياثة فهي عدم الغيرة على الأهل والمحارم، والديوث هو الذي يقر الفاحشة في أهله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185795