العودة إلى البحث
السؤال

ما هو شعور الغيرة على الأهل والأمة والدين، وما سببه وكيف يتحقق، إذا كان المرء لا يشعر بشيء عند انتهاك محارم الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغيرة على الحريم فطرية في الإنسان، وقد تضعف عند البعض. قال ابن تيمية: "جعل الله في بني آدم وغيرهم من الحيوان، النفرة من أن يشارك الرجل في محل استمتاعه". والغيرة المحمودة المطلوبة شرعًا ثلاثة أنواع: 1. الغيرة لله: بأن تُنتهك محارمه وتُضيع حدوده. 2. الغيرة على القلب: بأن يسكن إلى غير الله ويأنس بسواه. 3. الغيرة على الحرمة: بأن يتطلع إليها غيره.

الغيرة نوعان: 1. الغيرة للمحبوب (لله): وهي الغضب له إذا استهين بحقه، وهي أساس الدين. 2. الغيرة على المحبوب: وهي أنفة المحب وحميته أن يشاركه في محبوبه غيره. وهي قسمان: أ. غيرة ممدوحة: تكون عند قيام الريبة، ويحبها الله. ب. غيرة مذمومة: تكون من غير ريبة، وتكرهها الله، وتفسد المحبة.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يكره الله. فالغيرة التي يحبها الله الغيرة في الريبة، والغيرة التي يكرهها الله الغيرة في غير ريبة".

الغيرة المحمودة منها واجبة ومستحبة. قال ابن تيمية: "الغيرة المحبوبة هي ما وافقت غيرة الله تعالى، وهي أن تُنتهك محارم الله". والغيرة الواجبة على العبد هي على أهله، وأعظمها زوجته. الغيرة المحمودة تزداد بزيادة الإيمان وتنقص بنقصه. ومن عقوبات الذنوب أنها تضعف الغيرة. قال ابن القيم: "أصل الدين الغيرة، ومن لا غيرة له لا دين له". الغيرة فيها جانب فطري وجانب مكتسب بالاعتياد والمعالجة. يمكن تقوية الغيرة المحمودة بمصاحبة أهلها، والدعاء، وقراءة سير الصالحين، والابتعاد عن الذنوب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173274
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي