العودة إلى البحث

هل الشعور بالغيرة من حياة الآخرين الصعبة، وتمني أن يصابوا بابتلاء لتخفيف الشعور بالوحدة في المعاناة، يُعدّ حسدًا ويُحاسَب عليه المرء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الغيرة التي تشعر بها غير محمودة، وهي وإن لم تكن إثما بمجردها ما لم يصحبها حسد محرم، فهي ذريعة قوية لحصول ذلك الحسد في القلب. وفرحك بما يصيب المنعمين من المصائب مذموم. للتخلص من ذلك، اعمل بوصية النبي بالنظر لمن هو دونك في الدنيا، وأكثر التفكر في نعم الله عليك، وتجتهد في شكرها. وأكثر من الدعاء بأن يعينك الله على شكر نعمته. واعلم أن ما يصيبك من بلاء فبسبب ذنبك، فأكثر من الاستغفار وتُبْ إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي