ما حكم الأطفال غير المكلفين، أو الذين لا يعلم إن كانوا مكلفين بالصلاة أو غيرها من العبادات؟ وهل يجب ذلك على غير الولي، بوجود الولي أو بغيابه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
يجب على وليّ الصبي أمره بالعبادات؛ ليتعوّد عليها وتسهل عليه، فقد أجمع العلماء على أن العبادات لا تلزم إلا عند البلوغ، إلا أنهم استحبوا تدريب الصبيان عليها رجاء بركتها لهم.
ويجب على كل مسؤول أن يأمر من يطيعه بالصلاة، حتى الصغار، ومن لم يأمر الصغير بالصلاة فإنه يُعاقب، ويُعزر الكبير على ذلك تعزيرًا بليغًا؛ لأنه عصى الله ورسوله.
يثاب الصبي على صلاته، وصومه، وحجه، وغير ذلك من أعماله، ويفضَّل بذلك على من لم يعمل عمله. ومن كان مشكوكًا في بلوغه، فإنه ينطبق عليه حكم الصبي؛ لأن الأصل عدم البلوغ حتى يثبت يقينًا.
وقد نصّ بعض أهل العلم على أن أمر الصبي بالصلاة يشمل غير الولي، سواء كان الولي موجودًا أم لا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171033