العودة إلى البحث
السؤال

هل تتغير ليلة القدر كل عام في وقت مختلف، مثل أن تكون في سنة ليلة السابع والعشرين وفي السنة التالية ليلة الثالث والعشرين، وهل صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم موعدها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى العلماء المحققون أن تنتقل في الأواخر من ، فأكثر العلماء على أنها ليلة مبهمة من العشر الأواخر، وأرجاها أوتارها كليلة سبع وعشرين أو ثلاث وعشرين أو إحدى وعشرين.

بينما قال المحققون إنها تنتقل فتكون في سنة ليلة سبع وعشرين، وفي سنة أخرى ليلة ثلاث وعشرين، وسنة إحدى وعشرين، وهذا القول أظهر، وفيه جمع بين الأحاديث المختلفة، وهذا قول مالك والثوري وأحمد وإسحاق وأبي ثور وغيرهم.

وأرجح الأقوال أنها تنتقل كما يفهم من أحاديث هذا الباب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
53372
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي